|
الى موقع يا مهدي yamahde.net وثوابه للامام المهدي عجل الله فرجة الشريف |
مواضيع الصفحة الرابعة للعدد 15
![]()
صلى الله على الباكين على الحسين
فهي الدنيا التي غيرت النفوس على الحسين عليه السلام
![]()
صلى الله على الباكين على الحسين
رحمة وشفقة ، انه لقول رسول كريم .. أي ان الله يصلي عليهم كما يصلي على نبيه صلى اللّه عليه وآله .. وهذا هو فضل ومنزلة البكاء على الحسين عليه السلام ..
فعن النبي صلى الله عليه وآله قال : ألا ولعن الله قتلة الحسين ، ومحبيهم .. وناصريهم والساكتين عن لعنهم من غير تقية يسكتهم .. ألا وصلى الله على الباكين على الحسين رحمة وشفقة .. واللاعنين لاعدائهم والممتلئين عليهم غيظاً وحنقاً .. ألا وان الراضين بقتل الحسين شركاء قتلته .. ألا وان قتلته واعوانهم واشياعهم والمقتدين بهم براء من دين الله .. البحار ج44ص304 é
![]()
بالامس كنت تطبر وتضرب بالزنجيل .. واليوم تناقش التطبير والزنجيل .. بالامس كنت تقيم التشابيه واليوم تمنعها .. وبالامس كنت تلطم واليوم تناقش اللطم وتنادي بالگعدية .. وبالامس تبكي على الحسين عليه السلام .. واليوم تقول ما فائدة البكاء والنعي ؟ ونقول لك ما قاله النبي صلى اللّه عليه وآله : ألا وصلى اللّه على الباكين على الحسين (ع) .. وبالامس كنت تبكي عليه عندما كنت فقيراً .. واليوم تتبطر بعدما وجدت المال ، والنِعم الكثيرة إذن : é
![]()
فهي الدنيا التي غيرت النفوس على الحسين عليه السلام
عليه السلام والدنيا زائلة ، بالامس تذهب الى كربلاء زائراً واليوم تذهب الى عملك ومصالحك يوم عاشوراء ، طمعاً بالدنيا وما فيها ، وبالامس كنت تنادي يا حسين بكل كيانك .. وربما كنت مُهجراً ، وربما كنت في احد معسكرات اللاجئين ، واليوم تسمع لهذا وذاك .. ولعل منهم من ابعدك أو آذاك وآذى اطفالك ... وحارب ذكرى امام الهدى وقربان آل المصطفى صلى الله عليه وآله ، أونسيت توسلك بآل المصطفى (ص) وقت الشدائد والمحن ، والله والله ، أنت الخاسر أيها المحب يوم القيامة ، أونسيت ان بكائك أو لطمك أو تشابيهك أو ضربك بالزنجيل والقامات هو ڤيزتك الى الجنة ، وعليك ان تختار بينها وبين ڤيزة الدنيا التي اخترتها على ذبيح كربلاء عليه السلام .. ڤيزة ولي أمر التحريم .. وإنا لله وإنا اليه راجعون ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
والى الله المشتكى وعليه المعول فكد كيدك واسعى
سعيك وناصب جهدك .. فو الله لا تمحو ذكرنا ولا
تميت وحينا .. ولا تدرك امدنا .. ولا ترحض عنك
عارها وهل رأيك إلا فند ، وأيامك إلا عدد وجمعك
إلا بدد يوم ينادي المنادي ألا لعنة الله على الظالمين
النص اعلاه هو قول زينب عليها السلام ليزيد ، وهو موجه الى كل من يرفع حرفاً واحداً ضد الحسين وضد ذكراه وشعائره ، وعن الامام الصادق عليه السلام قال : ان النبي صلى اللّه عليه وآله قد اعطى للزهراء عليها السلام كُربة نخلٍ .. وقال : تعلمي ما فيها .. ومما كان فيها : ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً او ليسكت .. فهل نتعلم من هذه الحكمة ، ونترك مهاجمة الشعائر الحسينية ؟ أم نستمر في تنفيذ ما يريده الأسياد ؟ الكافي ج2ص667 é