|
الى موقع فرحة الزهراء عليها السلام في 9 ربيع الأول ferha9.com وثوابه للشهيدة |
مواضيع الصفحة الثانية للعدد 19
![]()
ولي أمر المسلمين وولي أمر المؤمنين
![]()
فعن الامام الصادق عليه السلام قال : لا يزال إبليس فرحاً ما اهتجر المسلمان ، فاذا التقيا اصطكت ركبتاه .. وتخلعت أوصاله .. ونادى يا ويلاه ما لقي من الثبور ( الهلاك ) وعن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : يا أبا ذر إياك وهجران أخيك فإن العمل لا يُتقبل مع الهجران .. بل يا أبا ذر أنهاك عن الهجران فإن كنت لابد فاعلاً .. فلا تهجر ثلاثة أيام كُملاً .. فمن مات فيها مهاجراً لأخيه كانت النار أولى به .. الكافي ج2ص346 والوسائل ج8ص587 ترك الهجران طاعة للرحمن وهلكة للشيطان الرجيم .. é
![]()
فعن الامام الصادق عليه السلام قال : ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثمان خصال : وقور عند الهزاهز ( أي الفتن التي يقع فيها الناس ) صبور عند البلاء ، شكور عند الرخاء قانع بما رزقه الله ، لا يظلم الاعداء ، ولا يتحامل للاصدقاء ( لا يتحمل الوزر ويجور على الناس ) وبدنه منه في تعب ، والناس منه في راحة .. الكافي ج2ص230 é
![]()
فعن الامام الصادق عليه السلام ، قال : للمؤمن على المؤمن سبع حقوق واجبة ليس منه حق إلا وهو عليه واجب على أخيه .. إن ضيع منها حقاً خرج من ولاية اللّه تعالى .. وترك طاعته .. ولم يكن له فيها نصيب أيسر حق منها : أن تحب له ما تحب لنفسك وأن تكره له ما تكره لنفسك .. والثاني : أن تعينه بنفسك ومالك ، ولسانك ويدك ورجليك .. والثالث : تتبع رضاه وتجتنب سخطه وتطيع أمره .. والرابع : أن تكون عينه ودليله ومرآته .. والخامس : أن لا تشبع ويجوع ، وتروى ويظمأ وتكسى ويعرى .. والسادس : أن يكون لك خادم ، وليس له خادم ، ولك امرأة تقوم عليك وليس له امرأة تقوم عليه أن تبعث خادمك يغسل ثيابه ويصنع طعامه ويهيئ فراشه .. والسابع : أن تبر ( تصدق ) قسمه ، وتجيب دعوته .. وتعود مرضه ، وتشهد جنازته .. وإن كانت له حاجة تبادر الى قضائها ، ولا تكلفه أن يسألكها ، فاذا فعلت ذلك .. وصلت ولايتك بولايته .. وولاية بولاية اللّه عز وجل .. المستدرك ج9ص42 أين نحن من هذه الحقوق ، ومن طاعة اللّه وولايته .. é
![]()
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ
تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ
الاعراف 201
فعن الامام محمد الباقر عليه الصلاة والسلام قال : ثلاث ، من أشد ما عمل العباد : إنصاف المرء من نفسه ( يرضى المرء لغيره بمثل ما يرضى لنفسه ) ومواساة المرء أخاه .. وذكر الله على كل حال ، وهو أن يذكر الله عز وجل عند المعصية ، يهم بها فيحول ذكر الله بينه وبين تلك المعصية .. وهو قول الله عز وجل .. ثم قرأ الآية اعلاه .. البحار ج90ص151 é
![]()
مسألة 17 : في باب المكاسب المحرمة : الغناء حرام إذا وقع على وجه اللهو والباطل بمعنى أن تكون الكيفية ، كيفية لهوية .. والعبرة في ذلك بالصدق العرفي ، وكذلك استماعه ، ولا فرق في حرمته بين وقوعه في قراءة ودعاء ورثاء وغيرها .. ويستثنى منه الحداء ، وغناء النساء في الاعراس ، إذا لم يضم إليه محرم آخر ، من الضرب بالطبل والتكلم بالباطل ، ودخول الرجال على النساء .. وسماع اصواتهن .. على نحو يُوجب تهييج الشهوة ، وإلا حرم ذلك .. منهاج الصالحين ج2ص11 é
![]()
ولي أمر المسلمين وولي أمر المؤمنين
فالمسلم : من تشهد الشهادتين ، والتزم بما يلتزم به المسلمون ظاهراً ..
وأما المؤمن : فهو من تشهد الشهادتين ، ودخل في قلبه الايمان .. وعمل بالاسلام عن إيمان .. فعن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : الاسلام علانية .. والايمان في القلب واشار الى صدره .. وعن الامام الصادق عليه السلام قال : إن الاسلام قبل الايمان .. وعليه يتوارثون ويتناكحون .. والايمان عليه يُثابون .. وتبين الآية الكريمة الفرق بينهما في قوله تعالى :
قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا
وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ
الحجرات 14
وقد اوضح القرآن الكريم بأن اللّه .. هو ولي أمر المؤمنين في قوله تعالى :
اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ
البقرة 257
والنبي صلى اللّه عليه وآله .. هو ولي أمر المؤمنين كما ورد في قوله تعالى :
النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ
الاحزاب 6
وأمير المؤمنين عليه السلام .. هو ولي أمر المؤمنين كما ورد في قوله تعالى :
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ
يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ
المائدة 54
فقد منح اللّه نبيه ووصيه الامام علي بن أبي طالب الولاية على خلقه وقرنهم بولايته سبحانه وتعالى .. ولو لم يكن هو المقصود بالذين أمنوا .. لأصبح جميع المؤمنين أولياء وهذا غير معقول طبعاً .. لان اللّه خاطب الجميع .. وذكر لهم من هو وليهم .. وقد انطبق عليه هذا الوصف النادر عندما تصدق بخاتمه .. وهو في حال الركوع بشهادة السائل الذي أخذ الخاتم .. وقد تواترت بذلك روايات الفريقين .. واختار اللّه الائمة الابرار عليهم السلام ليكونوا الامتداد الطبيعي للنبوة وذكرهم النبي صلى اللّه عليه وآله في خطبة الغدير وغيرها .. وذكرهم القرآن الكريم مراراً .. فهم أولي الأمر في قوله تعالى :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ
النساء 59
وهم أولي الأمر في قوله تعالى :
وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً
النساء 83
إن لفظة أمنوا : تعني المؤمنين بدرجاتهم المختلفة ..
فهي تعني مرة : من اسلم ودب في قلبه الايمان ..
وتعني مرة : من ارتقى في ايمانه الى درجات راقية ..
وتعني مرة آخرى : من له الدرجة المثالية .. وهي درجة النبي والامام المعصوم ..
وبذلك يكون الخالق سبحانه وتعالى ، ونبيه ، والائمة الابرار صلى اللّه عليه وعليهم .. أولياء أمور المسلمين ... وأولياء أمور المؤمنين ...
ويطلق البعض جهلاً على الحاكم لقب ولي أمر المسلمين .. أو ولي أمر المؤمنين ..
والمؤمنون : إما معصومين .. أو غير معصومين ..
فاذا قصد المعصومين : فقد رفع هذا الحاكم الى درجة الخالق عز وجل لان اللّه هو ولي أمر المعصومين ..
وإذا قصد غير المعصومين : فقد رفعه الى درجة الخالق أو درجة النبي أو درجة الائمة .. لان اللّه ورسوله والائمة .. هم أولياء أمور المؤمنين غير المعصومين والمسلمين .. والامام المهدي عليه السلام .. هو ولي أمر المسلمين ، والمؤمنين غير المعصومين .. é

الگعدية وما ادراك ما الگعدية ؟
الگعدية ( الكعدية ) التي تزيد على ستة آبيات .. أو ستة دقائق هي : تحايل
وإلتفاف على اللطم من قبل اصحاب الشبهات ومنهم : ولي أمر التحريم الذي
فرضها على الناس ، وهي ان تجلس بملابسك الانيقة على الكراسي المريحة
أو على الارض وتحرك يدك على صدرك كما فرض لبس الملابس عند اللطم