موقع البتولية www.batolya.com

الى موقع فرحة الزهراء عليها السلام في 9 ربيع الأول ferha9.com وثوابه للشهيدة

الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الأولى

الى الصفحة الثانية

الى الصفحة الرابعة

مواضيع الصفحة الثالثة للعدد 19

ألا ينطبق دعاء الحسين عليه السلام على البعض

من أشد فتنة من الدجال ؟

ولاية اللّه أم ولاية الشيطان ؟

أمير المؤمنين يحذرنا من الدنيا

هل يجوز أن نقترح على اللّه ؟

من يكون في نور اللّه الأعظم ؟

ملعون من يظلم بعدي فاطمة ابنتي

الاسراء ومأساة الزهراء عليه السلام

من اسباب موقف المرتضى مع القوم

الزهراء تستحي ولا تريد أن يتكلف

حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا

ألا ينطبق دعاء الحسين عليه السلام على البعض

فمما قاله الامام المظلوم عليه السلام لاعدائه يوم الطف : وأيم الله ، إني لارجو أن يكرمني ربي بالشهادة بهوانكم ، ثم ينتقم لي منكم من حيث لا تشعرون ... فصاح به الحصين بن مالك السكوني ، فقال : يا ابن فاطمة .. وبماذا ينتقم لك منا ؟

قال : يلقى بأسكم بينكم ، ويسفك دماءكم ، ثم يصب عليكم العذاب الاليم  ..

البحار ج45ص52 هل إن دعاء الامام الحسين عليه السلام ، وراء ما يعنية الشيعة من التفرق الى احزاب وجماعات متناحرة زاد عددها على التسعين .. وما يجري عليها من أنواع العذاب بسبب تخليهم عن العترة الطاهرة عليها السلام .. وتعرضهم لها كمحاربة الشعائر الحسينية ، والتشكيك بمأساة الزهراء عليها السلام وغير ذلك كثير ..  é

من أشد فتنة من الدجال ؟

فعن الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام قال : إن ممن ينتحل مودتنا أهل البيت هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجال ، فقلت : بماذا ؟ قال : بموالاة أعدائنا ومعاداة أوليائنا ، إنه إذا كان كذلك .. اختلط الحق بالباطل ، واشتبه الأمر .. فلم يُعرف مؤمن من منافق .. البحار ج72ص441 هناك من ينتحل مودة أهل البيت عليهم السلام .. ويوالي أعدائهم ، ويعادي أوليائهم ، ويحارب شعائرهم .. ويشكك بما جرى عليهم .. ويطعن بعصمتهم .. ويفعل كل ما يريده الأسياد ، من آجل الدنيا وما فيها ..  é

ولاية اللّه أم ولاية الشيطان ؟

فعن المصطفى صلى اللّه عليه وآله قال : الموت الموت ، ( ألا ) ولابد من الموت .. جاء الموت بما فيه ، جاء بالروح والراحة والكرة المباركة إلى جنة عالية لأهل دار الخلود الذين كان لها سعيهم .. وفيها رغبتهم ، وجاء الموت بما فيه بالشقوة والندامة وبالكرة الخاسرة إلى نار حامية لأهل دار الغرور ، الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم ثم قال : إذا استحقت ولاية الله .. والسعادة جاء الآجل بين العينين .. وذهب الأمل وراء الظهر .. وإذا استحقت ولاية الشيطان .. والشقاوة جاء الأمل بين العينين وذهب الآجل وراء الظهر .. قال : وسئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أي المؤمنين أكيس ؟ فقال : أكثرهم ذكراً للموت .. وأشدهم له استعداداً ... نجد هنا ميزان دقيق بين أن يكون الانسان متعلق بالأمل في هذه الدنيا وما فيها .. وينسى الموت وهي ولاية الشيطان .. والشقاء الدائم في النار .. وبين أن يتذكر الموت .. ويتعلق بالسعادة الدائمة في الجنان .. وهي ولاية اللّه سبحانه وتعالى .. é

أمير المؤمنين يحذرنا من الدنيا

في قوله عليه الصلاة والسلام : احذروا الدنيا فإن في حلالها حساب وفي حرامها عقاب .. وأولها عناء وآخرها فناء ، من صح فيها هرم ، ومن مرض فيها ندم ، ومن استغنى فيها فتن ، ومن افتقر فيها حزن ، ومن أتاها فاتته ، ومن بعد عنها أتته .. ومن نظر إليها أعمته ، ومن بصر بها بصرته ، إن أقبلت غرت ، وإن أدبرت ضرت البحار ج75ص23 .. é

هل يجوز أن نقترح على اللّه ؟

فعن الامام علي بن الحسين عليه السلام قال : مرضت مرضاً شديداً .. فقال لي أبي عليه السلام : ما تشتهي ؟ فقلت : أشتهي أن أكون ممن لا أقترح على الله ربي .. ما يدبره لي ، فقال لي : أحسنت ضاهيت إبراهيم الخليل صلوات الله عليه .. حيث قال جبرئيل عليه السلام : هل من حاجة ؟ فقال : لا أقترح على ربي ، بل حسبي الله .. ونعم الوكيل .. é

من يكون في نور اللّه الأعظم ؟

فعن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : أربع من كن فيه كان في نور الله الأعظم ، من كانت عصمة أمره شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، ومن إذا أصابته مصيبة قال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ومن إذا أصاب خيراً .. قال : الحمد لله رب العالمين .. ومن إذا أصابته خطيئة .. قال : أستغفر الله وأتوب إليه .. البحار ج90ص199 é

ملعون من يظلم بعدي فاطمة ابنتي

فعن الامام الصادق عليه السلام ، قال : قال جدي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ملعون من يظلم بعدي فاطمة ابنتي ، ويغصبها حقها ، ويقتلها .. ثم قال : يا فاطمة البشرى .. فلكِ عند اللّه مقام محمود ، تشفعين فيه فتشفعين يا فاطمة : لو كان كل نبي بعثه اللّه وكل ملك قربه ، شفعوا في كل مُبغض لكِ .. غاصب لكِ ، ما أخرجه اللّه من النار أبداً .. الوسائل ج11ص519 والبحار ج73ص355 كيف لا تخاف ، يا رائد التشكيك ؟ والنبي يقول : ملعون من يظلم بعدي فاطمة ابنتي ويغصبها حقها ويقتلها وأي ظلم أكبر من التشكيك ؟ لانه يُبرأ الظالمين ويُفرق المؤمنين ويُحزن العترة .. é

الاسراء ومأساة الزهراء عليه السلام

فعن الامام الصدق عليه السلام ، قال : لما اُسري بالنبي صلى اللّه عليه وآله قيل له : إن اللّه مختبرك في ثلاث لينظر كيف صبرك .. الى قوله ، وأما الثالثة : فما يلقى أهل بيتك من بعدك من القتل ، الى ان قال : وأما ابنتك : فتُظلم وتُحرم وُيؤخذ حقها غصباً .. الذي تجعله لها وتُضرب وهي حامل ، ويُدخل على حريمها ومنزلها بغير إذن .. ثم يمسها هوان وذل ، ثم لا تجد مانعاً وتطرح ما في بطنها من الضرب .. وتموت من ذلك الضرب .. البحار ج28ص62 وتأويل الآيات 881 وغيرهما ..  é

من اسباب موقف المرتضى مع القوم

في ما جرى عليه وعلى الزهراء عليهما السلام في يوم الهجوم ، فقد ورد انه رفع رأسه الى السماء ، وقال : اللهم إنك تعلم أن النبي صلى اللّه عليه وآله قال لي : إن تموا عشرين فجاهدهم ، وهو قولك في كتابك :

إِن يَّكُنْ مِنكُمْ عِشرُون صَابِرُون يَغلِبُوا مائَتينِ

ثم قال : اللهم وإنهم لم يتموا عشرين ، حتى قالها ثلاثاً .. سورة الانفال 65 تفسير العياشي ج2ص68 ونور الثقلين ج2ص166 وغيرها ..  é

الزهراء تستحي ولا تريد أن يتكلف

عن أبي سعيد الخدري قال : أصبح علي بن أبي طالب عليه السلام ذات يوم سابغاً فقال : يا فاطمة هل عندك شيء تغذينيه ؟ قالت : لا ، والذي أكرم أبي بالنبوة وأكرمك بالوصيّة .. ما أصبح الغداة عندي شيء ، وما كان شيء اُطعمناه منذ يومين إلا شيء كنت اُثرك به على نفسي ، وعلى ابني هذين الحسن والحسين ، فقال علي : يا فاطمة ألا كنت أعلمتيني فأبغيكم شيئاً ، فقالت : يا أبا الحسن إني لأستحيي من إلهي .. أن تكلف نفسك ما لا تقدر عليه .. البحار ج43ص59  é

حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا

فعن الامام الصادق عليه السلام ، قال : حق على كل مسلم يعرفنا أن يعرض عمله في كل يوم وليلة على نفسه .. فيكون محاسب نفسه فان رأى حسنة استزاد منها .. وإن رأى سيئة استغفر منها .. لئلا يُخزى يوم القيامة .. طوبى لعبد لم يغبط الخاطئين على ما أُتوا من نعيم الدنيا وزهرتها .. طوبى لعبد طلب الآخرة وسعى لها .. طوبى لمن لم تله الاماني الكاذبة .. وقد شرح الامام أمير المؤمنين عليه السلام كيفية المحاسبة .. فقال : جاهد نفسك وحاسبها محاسبة الشريك لشريكه .. وطالبها بحق اللّه .. مطالبة الخصم خصمه .. فان أسعد الناس من أُنتدب لمحاسبة نفسه .. البحار ج75ص279 والمستدرك ج12ص153  é

 

الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الأولى

الى الصفحة الثانية

الى الصفحة الرابعة

 

 

Nedstat Basic - Free web site statistics


Vitamin Shoppe Coupons