|
الى موقع فرحة الزهراء عليها السلام في 9 ربيع الأول ferha9.com وثوابه للشهيدة |
مواضيع الصفحة الثانية للعدد 20
![]()
وصايا أمير المؤمنين في زمن الغيبة
كيف يكون المرء شهيداً بلا قتل ولا قتال
وهو على معرفة حق ربه وحق رسوله وأهل بيته
الخروج يُزيد الكراهية لأهل البيت ولشيعتهم
![]()
ورد أن الامام أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام احتج بعدة آيات واحاديث في جمع من المهاجرين والانصار في المسجد ايام خلافة عثمان .. ومن ذلك قوله لهم : أسألكم بالله ؟ أتعلمون أن الله عز وجَّل لما أنزل :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ
التوبة 119
فقال سلمان يا رسول الله عامة هذه الآية أم خاصة ؟ فقال : أما المأمورون فعامة المؤمنين أُمروا بذلك .. وأما الصادقون فخاصة لأخي علي .. واوصيائي من بعده الى يوم القيامة .. فقالوا : اللهم نعم ...
تعني لفظة الذين أمنوا : في هذه الآية المؤمنين بصورة عامة ، بمختلف درجاتهم الايمانية عدا الصادقين .. الذين يريدنا الباري أن نكون معهم ..
اتقوا الله : اجتنبوا معاصيه واعملوا بطاعته .. أي اعملوا بما أمركم به .. وانتهوا عما نهاكم عنه .. لكي لا تنالوا عقابه ، بل لكي تنالوا ثوابه ..
الصادقين : هم الذين تتطابق عندهم النيات والاقوال والاعمال .. وهذا لا يتوفر ابداً إلا في المعصوم عليه السلام سواء كان نبياً أو أماماً .. وهذا دليل على أن النبي أو الامام الذي يجب أن نكون معه يجب أن يكون معصوماً .. وإلا فكيف نكون مع غير المعصوم الذي يصدر منه الخطأ والسهو .. أو ينقاد للاهواء والاراء الخاصة ؟ ونرى ذلك من كل انسان غير معصوم .. وهذا دليل ايضاً على وجودهم في كل زمان الى يوم القيامة .. وإلا فكيف نكون مع الصادقين وهم غير موجودين ؟ ولا يتحقق ذلك إلا في مذهب الشيعة الامامية الاثني عشرية .. حيث أن الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف هو آخر الائمة الصادقين عليهم السلام ، الذين وصفهم القرآن الكريم وصفاً دقيقاً في سورة الحشر 8 والبقرة 177 والحجرات 15 وغيرها .. نور الثقلين ج2ص280 é
![]()
فعن الامام الصادق عليه السلام قال : إذا هممت بشيء من الخير فلا تؤخره .. فان الله عز وجل ربما اطلع على العبد وهو على شيء من الطاعة ، فيقول : وعزتي وجلالي لا اعذبك بعدها أبداً ، وإذا هممت بسيئة فلا تعملها .. فانه ربما اطلع الله على العبد وهو على شيء من المعصية .. فيقول : وعزتي وجلالي لا أغفر لك بعدها أبداً ..
وعن الامام الباقر عليه السلام قال : من هم بشيء من الخير فليعجله .. فان كل شيء فيه تأخير .. فان للشيطان فيه نظرة .. البحار ج68ص224 é
![]()
وهي سجدتان نأتي بهما بنية القربى الى اللّه ، في حالات سهو معينة
على نمط سجودنا في أي صلاة .. وتختلف بقولنا عند السجود :
بسم اللّه ، وباللّه ، السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته
ثم التشهد والتسليم المعتاد والموضوع من فقه السيد الخوئي
والحالات التي نأتي بسجدتي السهو هي :
1 . تجب عند الكلام سهواً ..
2 . تجب عند السلام في غير محله ، وهو السلام عليك أيها النبي ..
3 . تجب عند الشك بين الركعة الرابعة والخامسة بعد ذكر السجدة الثانية ، حيث يبني على الاربع ، ويتم الصلاة .. ثم يأتي بالسجدتين ..
4 . تجب عند نسيان التشهد ، وهو أشهد أن لا إلـه إلا اللّه .. الخ ..
5 . على الاحوط وجوباً ، ان نأتي بهما عند نسيان السجدة الواحدة ..
6 . على الاحوط وجوباً الاتيان بهما عند القيام في موضوع الجلوس .. كما في الركعة الثانية .. أو الجلوس في موضع القيام كما في الأولى ..
7 . على الاحوط إستحباباً .. ان نأتي بهما لكل زيارة أو نقصان ..
![]()
وصايا أمير المؤمنين في زمن الغيبة
ففي نهج البلاغة ج13ص111 قال الامام أمير المؤمنين عليه السلام : الْزَمُوا الاََْرْضَ .. وَاصْبِروُا عَلَى الْبَلاءِ .. وَلاَ تُحرِّكُوا بأَيْدِيكُمْ وَسُيُوفِكُمْ وهَوَى أَلْسِنَتِكُمْ .. وَلاَ تَسْتَعْجِلُوا بِمَا لَمْ يُعَجِّلْهُ اللهُ لَكُمْ .. فَإِنّهُ مَنْ مَاتَ مِنْكُمْ عَلَى فِرَاشِهِ .. وَهُوَ عَلَى مَعْرِفَةِ ( حَقِّ ) رَبِّهِ ( عَزَّ وَجَلّ ) .. وَحَقِّ رَسُولِهِ .. وَأَهْلِ بَيْتِهِ ( صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ ) مَاتَ شَهِيداً .. وَوَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ .. واسْتَوْجَبَ ثَوَابَ مَا نَوَى مِنْ صَالِحِ عَمَلِهِ .. وَقَامَتِ النِّيَّةُ مَقَامَ إِصْلاَئهِ بسيفهِ .. فإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ مُدَّةً وَأَجَلاً ..
الْزَمُوا الاََْرْضَ : الزموا كل ما تسكنون فيه .. ولا تخرجوا لنيل الحكم ..
وَاصْبِروُا عَلَى الْبَلاءِ : الذي يجري عليكم بسبب عدم توليكم للحكم ..
وَلاَ تُحرِّكُوا بأَيْدِيكُمْ وَسُيُوفِكُمْ : لا تستعملوا القوة .. وبكل اشكالها ومنها السلاح لنيل الحكم .. وهناك من يعترض على كلام أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة .. فنقول له اذهب ، وابحث عن امام غيره ..
وهَوَى أَلْسِنَتِكُمْ : ما تميل إليه ألسنتكم .. وهذا يشير الى ما يصدر من اللسان لنيل الحكم .. ومن ذلك النشاط الاعلامي والحزبي وغيره ..
وَلاَ تَسْتَعْجِلُوا : الأمر قبل ان يأذن اللّه بظهور الامام المهدي ، عجل اللّه فرجه الشريف .. ومن اسباب هذا المنع هو فقدان العصمة التي يجب ان يتحلى بها من يتصدى للحكم .. والتي لا تتوفر إلا في المعصوم .. ثم اوضح الامام : é
![]()
كيف يكون المرء شهيداً بلا قتل ولا قتال
ويقع اجره على اللّه ويستحق الثواب الجزيل .. نعم ، يكون ذلك عندما تكون نيته صادقة في مناصرة دولة الحق .. دولة الامام المهدي عجل اللّه فرجه الشريف .. هذا جانب .. وأما الجانب الآخر : فهو قوله عليه السلام : é
![]()
وهو على معرفة ربه وحق رسوله وأهل بيته
معرفة ربه : من خلال قراءة ، واستماع ، ودراسة ، وحفظ ، والعمل بالقرآن .. وهو الثقل الأكبر .. وبمساعدة النبي (ص) والائمة الابرار عليهم السلام .. وهم الثقل الأصغر .. والعلماء والفقهاء الذين يجب تقليد المجتهد الأعلم منهم ..
وحق رسوله وأهل بيته : من حقهم : قراءة ، وإستماع ، ودراسة ، وحفظ الاحاديث النبوية .. واقوال الائمة عليهم السلام .. والعمل بسنته (ص) والاقتداء بهم (ع) ومن حقهم : الدفاع عن الثقلين ، باليد أو اللسان أو القلب وذلك أضعف الايمان .. وكذلك إحياء أمرهم في إقامة المجالس وجميع الشعائر .. ويمكنك معرفة اخلاصك وردك حين يتعرض أحد للثقلين .. مثل التعرض الى الشعائر الحسينية .. أو التشكيك بمأساة الزهراء عليها السلام .. é
![]()
الخروج يُزيد الكراهية لأهل البيت ولشيعتهم
فعن الامام الصادق عليه السلام قال : ما خرج ولا يخرج منا أهل البيت الى قيام قائمنا أحد ليدفع ظلماً أو يُنعش حقاً إلا أصطلمته البلية .. وكان قيامه زيادة في مكروهنا وشيعتنا ... تحيط البلايا بأي خروج .. ويؤدي الى زيادة الكراهية لأهل البيت عليهم السلام .. وزيادة الكراهية لشيعتهم .. وهذا أمر لا يرغب فيه أهل البيت عليهم السلام لنا .. ولقد رأينا صدق الحديث عبر القرون الماضية .. والحديث في مقدمة الصحيفة السجادية التي اصدرها السيد محمد باقر الصدر قدس سره .. é
![]()
في وصية النبي صلى اللّه عليه وآله لعلي (ع) قال : يا علي إن إزالة الجبال الرواسي أهون من إزالة مُلك لم تنقض ايامه .. الوسائل ج15ص54 وعن الامام السجاد عليه السلام قال : واللّه ما يخرج واحد منا قبل خروج القائم .. إلا كان مثله مثل فرخ طار من وكره ، قبل أن يستوي جناحاه .. فأخذه الصبيان فعبثوا به .. البحار ج52ص302 é

الگعدية وما ادراك ما الگعدية ؟
الگعدية ( الكعدية ) التي تزيد على ستة آبيات .. أو ستة دقائق هي : تحايل
وإلتفاف على اللطم من قبل اصحاب الشبهات ومنهم : ولي أمر التحريم الذي
فرضها على الناس ، وهي ان تجلس بملابسك الانيقة على الكراسي المريحة
أو على الارض وتحرك يدك على صدرك كما فرض لبس الملابس عند اللطم